مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٩ - ٣٦- باب تفسير آيات من سورة مريم
أحصنت فرجها قبل أن تلد عيسى خمسمائة عام قال فأول من سوهم عليه مريم ابنة عمران نذرت أمها ما في بطنها محررا للكنيسة فوضعتها أنثى فشبت فكانت تخدم العباد تناولهم حتى بلغت و أمر زكريا (عليه السلام) أن يتخذ لها حجابا دون العباد.
فكان زكريا (عليه السلام) يدخل عليها فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف و ثمرة الصيف في الشتاء قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تعالى و قال عاشت مريم بعد عمران خمسمائة سنة.
٢١- الطبرسى قال: ابو عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا» و كذلك الحسين (عليه السلام) لم يكن له من قبل سميا و لم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا قلت فما كان بكاؤها قال تطلع الشمس حمراء قال و كان قاتل الحسين (عليه السلام) ولد زنا و قاتل يحيى ولد زنا.
٢٢- عنه عن علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن سليمان بن جعفر عن أبيه عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام).
فى قوله تعالى: «إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً»، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقص في مروته، قلت يا رسول اللّه و كيف يوصي الميت.
قال: إذا حضرته الوفاة و اجتمع الناس إليه قال اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في دار الدنيا إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أشهد أن محمدا عبدك و رسولك و أن الجنة حق و أن النار حق و أن البعث حق و الحساب حق و القدر و الميزان حق.