مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٤ - ٥٣- باب تفسير آيات من سورة يس
قوله وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ إلى قوله كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ قال العرجون طلع النخل و هو مثل الهلال في أول طلوعه.
٤- النعماني: أخبرنا محمد بن همام و محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثنا أبي عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) خبر تدريه خير من عشر ترويه إن لكل حق حقيقة و لكل صواب نورا ثم قال إنا و اللّه لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال على منبر الكوفة إن من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلا النومة.
قيل يا أمير المؤمنين و ما النومة قال الذي يعرف الناس و لا يعرفونه و اعلموا أن الأرض لا تخلو من حجة للّه عز و جل و لكن اللّه سيعمي خلقه عنها بظلمهم و جورهم و إسرافهم على أنفسهم و لو خلت الأرض ساعة واحدة من حجة للّه لساخت بأهلها و لكن الحجة يعرف الناس و لا يعرفونه كما كان يوسف يعرف الناس و هم له منكرون ثم تلا يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
٥- الطبرسى روى أبو بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن لكل شيء قلبا و إن قلب القرآن يس فمن قرأ يس في نهاره قبل أن يمشي كان في نهاره من المحفوظين و المرزوقين حتى يمسى و من قرأها في ليله قبل أن ينام و كل اللّه به ألف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم و من كل آفة
و إن مات في يومه أدخله اللّه الجنة و حضر غسله ثلاثون ألف ملك كلهم يستغفرون له و يشيعونه إلى قبره بالاستغفار له فإذا دخل في لحده