مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٧ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» فقد دخلت أربع صلوات فيما بين هذا الوقتين، و أفرد صلاة الفجر قال «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» فمن صلى قبل أن تزول الشمس فلا صلاة له.
٨٦- عنه عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) عن قوله «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» قال جمعت الصلوات كلهن، و دلوك الشمس زوالها، و غسق الليل انتصافه، و قال إنه ينادي مناد من السماء كل ليلة إذا انتصف الليل من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة فلا نامت عيناه، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» قال صلاة الصبح، و أما قوله «كانَ مَشْهُوداً» قال تحضر ملائكة الليل و ملائكة النهار
٨٧- عنه عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» قال إن اللّه افترض أربع صلوات أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان أول وقتها من عند زوال الشمس إلى غروبها، إلا أن هذه قبل هذه و منها صلاتان أول وقتها من غروب الشمس إلى انتصاف الليل إلا أن هذه قبل هذه.
٨٨- عنه عن خيثمة الجعفي قال كنت عند جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنا و مفضل بن عمر ليلا ليس عنده أحد غيرنا، فقال له مفضل الجعفي جعلت فداك حدثنا حديثا نسر به قال نعم، إذا كان يوم القيامة حشر اللّه الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا قال فقلت جعلت فداك ما الغرل قال كما خلقوا أول مرة فيقفون حتى يلجمهم العرق فيقولون ليت اللّه يحكم بيننا و لو إلى النار يرون أن في النار راحة فيما هم فيه،
ثم يأتون آدم فيقولون أنت أبونا و أنت نبي فسل ربك يحكم بيننا و لو إلى النار فيقول آدم لست بصاحبكم خلقني ربي بيده و حملني على