مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٠ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
إحدى و أربعين فهو في النقصان و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع.
٥٦- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا بلغ أشده الاحتلام ثلاث عشرة سنة.
٥٧- عنه عن الحسن قال كنت أطيل القعود في المخرج لأسمع غناء بعض الجيران قال فدخلت على أبي عبد اللّه فقال لي يا حسن «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» السمع و ما وعى، و البصر و ما رأى، و الفؤاد و ما عقد عليه.
٥٨- عنه عن الحسين بن هارون عن أبي عبد اللّه في قول اللّه «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» قال يسأل السمع عما يسمع و البصر عما يطرف و الفؤاد عما يعقد عليه.
٥٩- عنه عن أبي جعفر قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له رجل بأبي أنت و أمي إني أدخل كنيفا لي و لي جيران و عندهم جواري يتغنين و يضربن بالعود، فربما أطلب الجلوس استماعا مني لهن فقال لا تفعل، فقال الرجل و اللّه ما آتيتهن إنما هو سماع أسمعه بإذني فقال له أ ما سمعت اللّه يقول «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا»
قال: بلى و اللّه فكأني لم أسمع هذه الآية قط من كتاب اللّه من عجمي و لا من عربي، لا جرم أني لا أعود إن شاء اللّه و إني أستغفر اللّه فقال له قم فاغتسل و صل ما بدا لك، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك، أحمد اللّه و أسأله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا كل القبيح، و القبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا.
٦٠- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال إن اللّه