مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٢ - المنابع
إبراهيم مكرما لسارة يعزها و يعرف حقها و ذلك أنها كانت من ولد الأنبياء و بنت خالته فشق ذلك على إبراهيم و اغتم لفراق إسماعيل (عليه السلام)
فلما كان في الليل أتى إبراهيم (عليه السلام) آت من ربه فأراه الرؤيا في ذبح ابنه إسماعيل بموسم مكة فأصبح إبراهيم حزينا للرؤيا التي رآها فلما حضر موسم ذلك العام حمل إبراهيم هاجر و إسماعيل في ذي الحجة من أرض الشام فانطلق بهما إلى مكة ليذبحه في الموسم
فبدأ بقواعد البيت الحرام فلما رفع قواعده و خرج إلى منى حاجا و قضى نسكه بمنى رجع إلى مكة فطافا بالبيت أسبوعا ثم انطلق إلى السعي فلما صارا في المسعى قال إبراهيم لإسماعيل يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك في الموسم عامي هذا فما ذا ترى
قال يا أبت افعل ما تؤمر فلما فرغا من سعيهما انطلق به إبراهيم إلى منى و ذلك يوم النحر فلما انتهى به إلى الجمرة الوسطى و أضجعه لجنبه الأيسر و أخذ السكين ليذبحه نودي «أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا» إلى آخره و فدي إسماعيل بكبش عظيم فذبحه و تصدق بلحمه على المساكين.
المنابع:
(١) تفسير فرات: ١٣١، (٢) تفسير القمى: ٢/ ٢٢٤، الى ٢٢٧،
(٣) الكافى: ١/ ٤٦٥، (٤) الاحتجاج: ٢/ ١٠٥،
(٥) بحار الانوار: ١٠٤/ ٣٢٥، (٦) مجمع البيان: ٣/ ٤٥٠- ٤٥٥.