مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٦ - ٤٥- باب تفسير آيات من سورة القصص
حقها بأن محمدا كان منها و أصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا كان منها و أصبحنا أهل البيت لا يعرف لنا حق فهكذا أصبحنا يا منهال.
٣- على بن إبراهيم فى قوله تعالى: «بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ» قال الراوى قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أي الأجلين قضى قال أتمها عشر حجج قلت له فدخل بها قبل أن يقضي الأجل أو بعده قال قبل قلت فالرجل يتزوج المرأة و يشترط لأبيها إجارة شهرين أ يجوز ذلك قال إن موسى علم أنه يتم له شرطه فكيف لهذا أن يعلم أنه يبقى حتى يفي قلت له جعلت فداك أيتهما زوجه شعيب من بناته قال التي ذهبت إليه فدعته و قالت لأبيها يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين
فلما قضى موسى الأجل قال لشعيب لا بد لي أن أرجع إلى وطني و أمي و أهل بيتي فما لي عندك فقال شعيب ما وضعت أغنامي في هذه السنة من غنم بلق فهو لك، فعمد موسى عند ما أراد أن يرسل الفحل على الغنم إلى عصا فقشر منه بعضه و ترك بعضه و غرزه في وسط مربض الغنم و ألقى عليه كساء أبلق ثم أرسل الفحل على الغنم فلم تضع الغنم في تلك السنة إلا بلقا، فلما حال عليه الحول حمل موسى امرأته و زوده شعيب من عنده و ساق غنمه فلما أراد الخروج قال لشعيب أبغي عصا تكون معي و كانت عصا الأنبياء عنده قد ورثها مجموعة في بيت، فقال له شعيب ادخل هذا البيت و خذ عصا من بين العصي فدخل فوثب إليه عصا نوح و إبراهيم (عليهما السلام) و صارت في كفه فأخرجها و نظر إليها شعيب
فقال ردها و خذ غيرها فردها ليأخذ غيرها فوثبت إليه تلك بعينها فردها حتى فعل ذلك ثلاث مرات فلما رأى شعيب ذلك قال له اذهب فقد خصك اللّه بها، فساق غنمه فخرج يريد مصر فلما صار في مفازة و معه