مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٨ - ٧٠- باب تفسير آيات من سورة النجم
علي] وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى إلى أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى.
٣- على بن إبراهيم: قوله فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى أي بأي سلطان تخاصم هذا نذير يعني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مِنَ النُّذُرِ الْأُولى.
٤- عنه حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمد بن علي عن علي بن أسباط عن علي بن معمر عن أبيه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى» قال إن اللّه تبارك و تعالى لما ذرأ الخلق في الذر الأول فأقامهم صفوفا «و بعث اللّه محمدا فآمن به قوم، و أنكره قوم، فقال اللّه هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى، يعني به محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حيث دعاهم إلى اللّه عز و جل في الذر الأول.
قال علي بن إبراهيم في قوله أزفت الآزفة قال قربت القيامة لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ أي لا يكشفها إلا اللّه أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ يعني بما قد تقدم ذكره من الأخبار وَ تَضْحَكُونَ وَ لا تَبْكُونَ وَ أَنْتُمْ سامِدُونَ أي لاهون ساهون.
٥- البرقي: عن أبيه عن صفوان بن يحيى و محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سليمان بن خالد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا سليمان إن اللّه يقول وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى فإذا انتهى الكلام إلى اللّه فأمسكوا
٦- الصفار حدثنا موسى بن جعفر قال وجدت بخط أبي رواية عن محمد ابن عيسى الأشعري عن محمد بن سليمان الديلمي مولى عبد اللّه عن سليمان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى سِدْرَةِ الْمُنْتَهى و قوله أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و اللّه جذرها و علي ذروها و فاطمة فرعها و الأئمة أغصانها و شيعتهم أوراقها قال قلت جعلت