مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ٢٨- باب تفسير آيات من سورة هود
اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» فقال ما يقولون قلت يقولون إن العرش كان على الماء و الرب فوقه فقال كذبوا من زعم هذا فقد صير اللّه محمولا و وصفه بصفة المخلوق و لزمه أن الشيء الذي يحمله أقوى منه قلت بين لي جعلت فداك؟
فقال إن اللّه حمل دينه و علمه الماء قبل أن يكون أرض أو سماء أو جن أو إنس أو شمس أو قمر فلما أراد اللّه أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم من ربكم فأول من نطق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأئمة (صلوات الله عليهم) فقالوا أنت ربنا فحملهم العلم و الدين ثم قال للملائكة هؤلاء حملة ديني و علمي و أمنائي في خلقي و هم المسئولون،
ثم قال لبني آدم أقروا للّه بالربوبية و لهؤلاء النفر بالولاية و الطاعة فقالوا نعم ربنا أقررنا فقال اللّه للملائكة اشهدوا فقالت الملائكة شهدنا على أن لا يقولوا غدا «إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ. أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ» يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق.
٥١- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إن عندنا رجلا يقال له كليب فلا يجيء عنكم شيء إلا قال أنا أسلم فسميناه كليب تسليم قال فترحم عليه ثم قال أ تدرون ما التسليم فسكتنا فقال هو و اللّه الإخبات قول اللّه عز و جل: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ».
٥٢- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي ابن الحكم عن فضل بن عثمان المرادي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول قال