مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٠ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
كان يتولاه ثم يقوم يزيد بن معاوية فيتبعه من كان يتولاه و يقوم الحسن فيتبعه من كان يتولاه و يقوم الحسين فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم مروان بن الحكم و عبد الملك فتبعهما من كان يتولاهما، ثم يقوم علي بن الحسين فيتبعه من كان يتولاه، ثم يقوم الوليد بن عبد الملك، و يقوم محمد بن علي فيتبعهما من كان يتولاهما ثم أقوم أنا فيتبعني من كان يتولاني، و كأني بكما معي،
ثم يؤتى بنا فنجلس على عرش ربنا و يؤتى بالكتب فتوضع فنشهد على عدونا و نشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا قال قلت جعلت فداك فما المرهق قال المذنب، فأما الذين اتقوا من شيعتنا فقد نجاهم اللّه بمفازتهم لا يمسهم السوء و لا هم يحزنون، قال ثم جاءته جارية له فقالت إن فلان القرشي بالباب، فقال ائذنوا له، ثم قال لنا اسكتوا.
٨٩- عنه عن محمد بن حكيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي و أمي و عمي و أخ كان لي موافيا في الجاهلية.
٩٠- عنه عن عيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن ناسا من بني هاشم أتوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي، و قالوا يكون لنا هذا السهم الذي جعلته للعاملين عليها فنحن أولى به، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني وعدت بالشفاعة، ثم قال و اللّه أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب أ تروني مؤثرا عليكم غيركم؟
ثم قال: إن الجن و الإنس يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة، فيقولون إلى من فيأتون نوحا فيسألونه