مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
قالا و اللّه لا نسلم له ما قال أبدا فأخبر النبي عليه و آله السلام فسألهما عما قالا فكذبا و حلفا باللّه ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل على رسول اللّه (عليه السلام) «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا» [الآية] قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لقد توليا و ما تابا
٥١- عنه عن أبي الجارود عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ» قال ذهب علي أمير المؤمنين فآجر نفسه على أن يستقي كل دلو بتمرة يختارها فجمع تمرا فأتى به النبي عليه و آله السلام و عبد الرحمن بن عوف على الباب، فلمزه أي وقع فيه، فأنزلت هذه الآية «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ» إلى قوله «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ».
٥٢- عنه عن محمد بن المهاجر عن أمه أم سلمة قالت دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له أصلحك اللّه صحبتني امرأة من المرجئة فلما أتينا الربذة أحرم الناس فأحرمت معهم، و أخرت إحرامي إلى العقيق، فقالت يا معشر الشيعة تخالفون الناس في كل شيء، يحرم الناس من الربذة و تحرمون من العقيق، و كذلك تخالفون الناس في الصلاة على الميت يكبر الناس أربعا و تكبرون خمسا و هي تشهد باللّه أن التكبير على الميت أربع،
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا صلى على الميت كبر فتشهد ثم كبر فصلى على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و دعا ثم كبر و استغفر للمؤمنين ثم كبر فدعا للميت ثم كبر و انصرف، فلما نهاه اللّه عن الصلاة على المنافقين كبر و تشهد ثم كبر و صلى على النبي ثم كبر فدعا للمؤمنين، ثم كبر فانصرف و لم يدع للميت.
٥٣- عنه عن عبد الرحمن بن كثير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا عبد