مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
٤٨- عنه عن صفوان الجمال قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بأبي أنت و أمي تأتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي و عرفتها بإسلامها، و حبها إياكم و ولايتها لكم و ليس لها محرم، قال فإذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها فإن المؤمن محرم المؤمنة، و تلا هذه الآية «وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ».
٤٩- عنه عن جعفر بن محمد الخزاعي عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لما قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما قال في غدير خم، و صار بالأخبية مر المقداد بجماعة منهم و هم يقولون و اللّه إن كنا و قيصر لكنا في الخز و الوشي و الديباج و النساجات و إنا معه في الأخشنين نأكل الخشن و نلبس الخشن حتى إذ أدنى موته و فنيت أيامه و حضر أجله أراد أن يوليها عليا من بعده، أما و اللّه ليعلمن!
قال فمضى المقداد و أخبر النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) به، فقال الصلاة جامعة، قال فقالوا قد رمانا المقداد فقوموا نحلفه عليه قال فجاءوا حتى جثوا بين يديه فقالوا بآبائنا و أمهاتنا يا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لا و الذي بعثك بالحق، و الذي أكرمك بالنبوة ما قلنا ما بلغك، لا و الذي اصطفاك على البشر قال:
فقال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) «بسم اللّه الرحمن الرحيم يحلفون باللّه ما قالوا و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم و همّوا بك يا محمد ليلة العقبة و ما نقموا إلّا أن أغناهم اللّه و رسوله من فضله» كان أحدهم يبيع الرءوس و آخر يبيع الكراع و يفتل القرامل فأغناهم اللّه برسوله، ثم جعلوا حدهم و حديدهم عليه.
٥٠- عنه قال أبان بن تغلب عنه لما نصب رسول اللّه عليا يوم غدير خم فقال من كنت مولاه فعلي مولاه فهم رجلان من قريش رءوسهما و