مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
يعطي هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة، قال قلت له فإن كانوا لا يعرفون فقال يا زرارة لو كان يعطى من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع و إنما كان يعطى من لا يعرف ليرغب في الدين فيتثبت عليه و أما اليوم فلا تعطها أنت و أصحابك إلا من يعرف
٤١- عنه عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أو أبي الحسن (عليه السلام) قال ذكر أحدهما أن رجلا دخل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم غنيمة حنين و كان يعطي المؤلفة قلوبهم يعطي الرجل منهم مائة راحلة و نحو ذلك، و قسم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حيث أمر فأتاه ذلك الرجل قد أزاغ اللّه قلبه و ران عليه فقال له: ما عدلت حين قسمت، فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ويلك ما تقول
أ لم تر قسمت الشاة حتى لم يبق معي شاة، أو لم أقسم البقرة حتى لم يبق معي بقرة واحدة، أو لم أقسم الإبل حتى لم يبق معي بعير واحد فقال بعض أصحابه له أ تركنا يا رسول اللّه حتى نضرب عنق هذا الخبيث، فقال لا هذا يخرج في قوم يقرءون القرآن لا يجوز تراقيهم، بلى قاتلهم اللّه
٤٢- عنه عن العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي و النعم، فقالوا يكون لنا هذا السهم الذي جعله اللّه للعاملين عليها و المؤلفة قلوبهم فنحن أولى به فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم و لكن وعدت الشفاعة، ثم قال أنا أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثرا عليكم غيركم.
٤٣- عنه عن أبي إسحاق عن بعض أصحابنا عن الصادق (عليه السلام) قال سئل عن مكاتب عجز عن مكاتبته و قد أدى بعضها قال يؤدي من مال