مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢١ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
فقال إن اللّه إذا اتخذ عبدا رسولا أنزل عليه السكينة و الوقار، فكان [الذي] يأتيه من قبل اللّه مثل الذي يراه بعينه
٦٩- ابو منصور الطبرسى سئل الصادق (عليه السلام) فى قوله فى سورة يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ.
قال إنهم سرقوا يوسف من أبيه أ لا ترى أنه قال لهم «قالوا ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ» و لم يقل سرقتم صواع الملك إنما عنى سرقتم يوسف من أبيه.
٧٠- قال ابن فهد: فى هذا المعنى ما ورد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ قال هو قول الرجل لو لا فلان لهلكت و لو لا فلان لما أصبت كذا و كذا و لو لا فلان لضاع عيالي أ لا ترى أنه قد جعل للّه شريكا في ملكه يرزقه و يدفع عنه قلت فيقول لو لا أن اللّه من علي بفلان لهلكت قال نعم لا بأس بهذا و نحوه ٧١- فى البحار: روى الكليني عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن ثعلبة عن معمر بن عمر عن عطا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لا كذب على مصلح ثم تلا أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ فقال و اللّه ما سرقوا و ما كذب ثم تلا بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ثم قال و اللّه ما فعلوه و ما كذب
٧٢- عنه روى عن عدة من أصحابه عن البرقي عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) التقية من دين اللّه قلت من دين اللّه قال إي و اللّه من دين اللّه قال يوسف أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ و اللّه ما كانوا سرقوا شيئا و لقد قال إبراهيم إنّي سقيم و اللّه ما كان سقيما.
٧٣- روى الطبرسى عن مفضل بن عمر عن الصادق (عليه السلام) فى قوله