مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - المنابع
أوجس في نفسه خيفة و لم يوجسها إبراهيم (عليه السلام) حين وضع في المنجنيق و قذف به في النار فقال (عليه السلام) إن إبراهيم (عليه السلام) حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج اللّه عز و جل و لم يكن موسى كذلك فلهذا أوجس في نفسه خيفة و لم يوجسها إبراهيم (عليه السلام).
١٨- ابن شهرآشوب: أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله «مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً» يعني ولاية أمير المؤمنين قلت وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قال يعني أعمى البصيرة في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين قال و هو متحير في الآخرة يقول لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا قال الآيات الأئمة فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى يعني تركتها و كذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة فلم تطع أمرهم و لم تسمع قولهم قال وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى كذلك نجزي من أشرك بولاية أمير المؤمنين.
المنابع:
(١) تفسير فرات: ٩٢، (٢) تفسير القمى: ٢/ ٥٩، الى ٦٦،
(٣) بصائر الدرجات: ٧١، (٤) الخصال: ٤٥٢،
(٥) معانى الاخبار: ٢٩- ١٤٣، (٦) التوحيد: ٣١٥- ٣١٦،
(٧) أمالي الصدوق: ٣٨٩، (٨) المناقب: ١/ ٥٧٦.