مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٩ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
هبط به آدم من السماء إلى الأرض و جميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)
١٠- العياشى عن عثمان بن عيسى عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أكثر قراءة سورة الرعد لم تصبه صاعقة أبدا و إن كان ناصبيا، [فإنه لا يكون] أشر من الناصب و إن كان مؤمنا أدخله اللّه الجنة بغير حساب و يشفع في جميع من يعرف من أهل بيته و إخوانه من المؤمنين ١١- عنه قال عبد الرحيم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن القرآن حي لم يمت، و أنه يجري كما يجري الليل و النهار، و كما تجري الشمس و القمر، و يجري على آخرنا كما يجري على أولنا
١٢- عنه عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال ما لم يكن حملا «وَ ما تَزْدادُ» قال الذكر و الأنثى جميعا.
١٣- عنه عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» قال الذكر و الأنثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال ما كان دون التسعة فهو غيض، «وَ ما تَزْدادُ» قال ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر، إن كانت رأت الدم خمسة أيام أو أقل أو أكثر زاد ذلك على التسعة الأشهر.
١٤- عنه عن بريد العجلي قال سمعني أبو عبد اللّه (عليه السلام) و أنا أقرأ «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» فقال مه و كيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه [إنما أنزلها اللّه له رقيب من بين يديه و معقبات من خلفه] يحفظونه بأمر اللّه.
١٥- عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله