مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٩ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
و سل تعط قال فإذا رفعت رأسي و نظرت إلى ربي مجدته تمجيدا أفضل من الأول و الثاني ثم أخر ساجدا فيقول ارفع رأسك، و قل يسمع قولك و اشفع تشفع و سل تعط، فإذا رفعت رأسي أقول رب احكم بين عبادك و لو إلى النار، فيقول نعم يا محمد،
قال: ثم يؤتى بناقة من ياقوت أحمر و زمامها زبرجد أخضر حتى أركبها ثم أتي المقام المحمود حتى أقضي عليه و هو تل من مسك أذفر يحاذ بحيال العرش ثم يدعى إبراهيم فيحمل على مثلها، فيجيء حتى يقف عن يمين رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم رفع رسول اللّه. يده فضرب على كتف علي بن أبي طالب ثم قال ثم تؤتى و اللّه بمثلها فتحمل عليها، ثم تجيء حتى تقف بيني و بين أبيك إبراهيم، ثم يخرج مناد من عند الرحمن فيقول يا معشر الخلائق أ ليس العدل من ربكم أن يولي كل قوم ما كانوا يقولون في دار الدنيا فيقولون بلى و أي شيء عدل غيره قال فيقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس
حتى زعموا أن عيسى هو اللّه و ابن اللّه فيتبعونه إلى النار، و يقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا أن عزير ابن اللّه حتى يتبعونه إلى النار، و يقوم كل شيطان أضل فرقة فيتبعونه إلى النار، حتى يبقى هذه الأمة.
ثم يخرج مناد من عند اللّه فيقول يا معشر الخلائق أ ليس العدل من ربكم أن يولي كل فريق من كانوا يتولون في دار الدنيا فيقولون بلى [و أي شيء عدل غيره] فيقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه،
ثم يقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه، ثم يقوم شيطان ثالث فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم معاوية فيتبعه من كان يتولاه و يقوم علي فيتبعه من