مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٣ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
عن المساجد التي لها الفضل، فقال المسجد الحرام و مسجد الرسول، قلت و المسجد الأقصى جعلت فداك فقال ذاك في السماء، إليه أسري رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقلت إن الناس يقولون إنه بيت المقدس فقال مسجد الكوفة أفضل منه.
٢٢- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول لما أسري بالنبي فانتهى إلى موضع، قال له جبرئيل قف فإن ربك يصلي، قال قلت جعلت فداك و ما كان صلاته فقال كان يقول سبوح قدوس رب الملائكة و الروح سبقت رحمتي غضبي.
٢٣- عنه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لما أسري به رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره حتى وجد بردها في صدره، فكان رسول اللّه دخله شيء فقال يا جبرئيل أ في هذا الموضع قال نعم إن هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك، و لا يطأه أحد بعدك، قال و فتح اللّه له من العظمة مثل مسام الإبرة فرأى من العظمة ما شاء اللّه، فقال له جبرئيل قف يا محمد و ذكر مثله الحديث الأول سواء.
٢٤- عنه عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه قال كان نوح إذا أصبح قال اللهم إنه ما كان من نعمة و عافية في دين أو دنيا فإنه منك، وحدك لا شريك لك، لك الملك و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا.
٢٥- عنه عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنما سمي نوح عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى اللهم إنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا، يقولها إذا