مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٨ - ٢٨- باب تفسير آيات من سورة هود
السلام لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول:
اللهم هب لعلي المودة في صدور المؤمنين و الهيبة و العظمة في صدور المنافقين، فأنزل اللّه «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا» بني أمية فقال رمع و اللّه لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأل محمد ربه، أ فلا سأله ملكا يعضده أو كنزا يستظهر به على فاقته،
فأنزل اللّه فيه عشر آيات من هود أولها «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ» إلى «أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ» ولاية علي «قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ» إلى «فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ» في ولاية علي «فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» لعلي ولايته «مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها» يعني فلانا و فلانا «نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها»
«أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ» رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) «وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» أمير المؤمنين (عليه السلام) «وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً» قال كان ولاية علي في كتاب موسى «أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ» في ولاية علي «إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» إلى قوله «وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ» هم الأئمة (عليهم السلام) «هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ» إلى قوله «هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ».
١٥- عنه عن أبي أسامة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن عندنا رجلا يسمى كليب، لا يجيء عنكم شيء إلا قال أنا أسلم فسميناه كليب تسليم قال فترحم عليه ثم قال أ تدرون ما التسليم فسكتنا فقال هو و اللّه الإخبات قول اللّه «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ»
١٦- عنه عن المفضل بن عمر قال كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالكوفة