مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٧ - ٦٠- باب تفسير آيات من سورة الزخرف
يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» و قال أيضا «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ» و كل هذا و شبهه على ما ذكرت لك و هكذا الرضا و الغضب و غيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك و لو كان يصل إلى المكون الأسف و الضجر و هو الذي أحدثهما و أنشأهما لجاز لقائل أن يقول:
إن المكون يبيد يوما لأنه إذا دخله الضجر و الغضب دخله التغيير و إذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة و لو كان ذلك كذلك لم يعرف الخالق من المخلوق تعالى اللّه عن هذا القول علوا كبيرا هو الخالق للأشياء لا لحاجة فإذا كان لا لحاجة استحال الحد و الكيف فيه فافهم ذلك إن شاء اللّه.
١٣- عنه حدثنا محمد بن أحمد الشيباني (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال هي الإمامة جعلها اللّه عز و جل في عقب الحسين (عليه السلام) باقية إلى يوم القيامة.
١٤- الطبرسى روى العياشي بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ» قال: ذكر النعمة أن تقول الحمد للّه الذي هدانا للإسلام و علمنا القرآن و من علينا بمحمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و تقول بعده سبحان الذي سخر لنا هذا إلى آخرة.
١٥- عنه عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» قال: الكلمة الباقية فى عقبة هى الامامة الى يوم الدين.
١٦- ابن شهرآشوب: قال الصادق (عليه السلام) في قوله «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً» في عقبه أي الإمامة إلى يوم القيامة.