مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - المنابع
فقال بعضهم لبعض إنما جاء الشام و هو راكب سريع و لكنكم قد أتيتم الشام و عرفتموها فسلوه عن أسواقها و أبوابها و تجارها فقالوا يا رسول اللّه كيف الشام و كيف أسواقها قال و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا سئل عن الشيء لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه قال فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال يا رسول اللّه هذه الشام قد رفعت لك.
فالتفت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فإذا هو بالشام بأبوابها و أسواقها و تجارها و قال أين السائل عن الشام فقالوا له فلان و فلان فأجابهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل و هو قول اللّه تبارك و تعالى وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نعوذ باللّه أن لا نؤمن باللّه و رسوله آمنا باللّه و برسوله (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
المنابع:
(١) تفسير فرات: ٦١، (٢) تفسير القمى: ١/ ٣٠٩، الى ٣٢٠،
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ١١٩، الى ١٣٨،
(٤) الكافى: ١/ ٣٠٧- ٤١٩- ٤٢٢ و ٨/ ٢٠٨- ٢٥٢- ٢٥٣- ٣٦٤، (٥) الاختصاص: ٢٦٦، (٦) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٠،
(٧) بشارة المصطفى: ٣٢٢، (٨) عدة الداعى: ١٨٩، ٢٧٤،
(٩) دعائم الاسلام: ١/ ١٣٢، (١٠) مجمع البيان: ٢/ ٤١- ١١٩- ١٢٠- ١٢٨- ١٣٨.