مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٢ - ٥٦- باب تفسير آيات من سورة الزمر
فقال جبرئيل عد بإذن اللّه ثم انتهى به إلى قبر آخر فقال قم بإذن اللّه فخرج منه رجل مسود الوجه و هو يقول يا حسرتاه يا ثبوراه ثم قال له جبرئيل عد إلى ما كنت فيه بإذن اللّه، فقال يا محمد هكذا يحشرون يوم القيامة فالمؤمنون يقولون هذا القول و هؤلاء يقولون ما ترى.
٨- عنه قوله وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثني القاسم بن الربيع قال حدثني صباح المدائني قال حدثنا المفضل بن عمر أنه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في قوله «وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها» قال رب الأرض يعني إمام الأرض، فقلت فإذا خرج يكون ما ذا قال إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس و نور القمر و يجتزون بنور الإمام.
٩- البرقي: عن أبيه عمن ذكره عن أبي علي حسان العجلي قال سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنا جالس عن قول اللّه عز و جل (هل) يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ قال نحن «الَّذِينَ يَعْلَمُونَ» و عدونا «الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» و شيعتنا أولو الألباب.
١٠- عنه عن ابن فضال عن علي بن عقبة بن خالد قال دخلت أنا و معلى بن خنيس على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأذن لنا و ليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه و ليس عليه جلباب فلما نظر إلينا رحب فقال مرحبا بكما و أهلا ثم جلس و قال أنتم أولو الألباب في كتاب اللّه قال اللّه تبارك و تعالى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
فأبشروا فأنتم على إحدى الحسنيين من اللّه أما أنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى اللّه صدوركم و أذهب غيظ قلوبكم و أدالكم على عدوكم و هو قول اللّه تبارك و تعالى وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ