مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٨ - المنابع
و سبعين امرأة ما أغب المحراب رجل واحد منهم يصلي فيه و كانوا آل داود فلما قبض داود (عليه السلام) ولى سليمان (عليه السلام) قال يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ سخر اللّه له الجن و الإنس و كان لا يسمع بملك في ناحية الأرض إلا أتاه حتى يذله و يدخله في دينه و سخر الريح له،
فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير و قام الجن و الإنس و كان إذا أراد أن يغزو أمر بمعسكره فضرب له بساطا من الخشب ثم جعل عليه الناس و الدواب و آلة الحرب كلها حتى إذا حمل معه ما يريد أمر العاصف من الريح فدخلت تحت الخشب فحمله حتى ينتهي به إلى حيث يريد و كان غدوها شهرا و رواحها شهرا.
١٠- الطبرسى روى عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: «يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ» انه قال: و اللّه ما هي تماثيل الرجل و النساء و لكنه الشجر و ما أشبهه.
١١- عنه فى حديث عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ» قال: فكان آصف يدبر أمره حتى دبت الأرض.
المنابع:
(١) تفسير فرات: ٢٧، (٢) تفسير القمى: ٢/ ١٩٨، الى ٢٠٤،
(٣) الكافى: ١/ ٤٢٠،
(٤) بحار الانوار: ١٤/ ٧١،
(٥) مجمع البيان: ٣/ ٣٨٣- ٣٨٤.