مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٢ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
تعالى: «أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ»، قال: هو القميص الذي وجد يعقوب ريحه و لما فصلت العير من مصر و كان يعقوب بفلسطين فقال: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ»
٧٤- عنه عن كتاب النبوة عن الحسن بن محبوب عن الحسن بن عمارة عن ابن سيارة عن الصادق (عليه السلام) لما ألقي اخوة يوسف يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل فقال له يا غلام ما طرحك هنا فقال: اخوتى لمنزلتي من أبي حسدوني و لذلك في هذا الجب طرحوني،
فقال أ تحب أن تخرج من هذا الجب، فقال ذلك إلى إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب، فقال له جبرئيل: فإن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب يقول لك قل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات و الأرض،
يا ذا الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد، و آل محمد و أن تجعل لي فى أمري فرجا و مخرجا و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب، فجعل اللّه له من الجب يومئذ فرجا، و من كيد المرأة مخرجا و أتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب.
٧٥- عنه روى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ» علم جبرئيل يوسف فى حبسه فقال قل فى دبر كل صلاة فريضة: اللّهمّ اجعل لي فرجا و مخرجا و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب.
٧٦- عنه روى شعيب العقرقوفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلما انقضت المدة و أذن اللّه له في دعاء الفرج وضع خده على الأرض ثم قال اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجه آبائي