مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
٢٠- عنه عن ابن أبان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول يا معشر الأحداث اتقوا اللّه و لا تأتوا الرؤساء دعوهم حتى يسيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون اللّه إنا و اللّه خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره.
٢١- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قيل له يا أمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك قال نعم كنت أنا و عباس و عثمان بن أبي شيبة في المسجد الحرام، قال عثمان بن أبي شيبة أعطاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الخزانة يعني مفاتيح الكعبة، و قال العباس أعطاني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) السقاية و هي زمزم و لم يعطك شيئا يا علي، قال فأنزل اللّه «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ».
٢٢- عنه عن عجلان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى «وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ» إلى «ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ» فقال أبو فلان.
٢٣- عنه عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه قال قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف، قاله لعمر بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد اللّه بن الحسن.
٢٤- عنه عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ما حد الجزية على أهل الكتاب و هل عليهم في ذلك شيء موظف لا ينبغي أن يجاوزه إلى غيره قال فقال لا ذاك إلى الإمام يأخذ منهم من كل إنسان ما شاء على قدر ماله، و ما يطيق إنما هم قوم فدوا أنفسهم من أن يستعبدوا أو يقتلوا فالجزية تؤخذ منهم ما يطيقون له أن يأخذهم بها حتى إذا يسلموا فإن اللّه