مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٣ - ٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
من دون اللّه أولياء و كانوا يرون أنهم بحبهم إياهما أنهما ينجيانهم من عذاب اللّه و كانوا بحبهما كافرين قلت قوله «إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا» أي منزلا فهي لهما و لأشياعهما عتيدة عند اللّه، قلت قوله نزلا قال مأوى و منزلا.
١١- العياشى: عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا و يبعثه اللّه مع الشهداء و أوقف يوم القيامة مع الشهداء.
١٢- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان و أظهروا الكفر، فآجرهم اللّه مرتين.
١٣- عنه عن محمد عن أحمد بن علي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً» قال هم قوم فروا و كتب ملك ذلك الزمان بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم في صحف من رصاص فهو قوله «أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ».
١٤- عنه عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال خرج أصحاب الكهف على غير معرفة و لا ميعاد فلما صاروا في الصحراء أخذوا بعضهم على بعض العهود و المواثيق، فأخذ هذا على هذا، و هذا على هذا، ثم قالوا أظهروا أمركم، فأظهروه فإذا هم على أمر واحد.
١٥- عنه عن درست عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه ذكر أصحاب الكهف فقال كانوا صيارفة كلام و لم يكونوا صيارفة دراهم.
١٦- عنه عن عبيد اللّه بن يحيى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه ذكر أصحاب الكهف فقال لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم فقيل له و ما كلفهم قومهم فقال كلفوهم الشرك باللّه العظيم، فأظهروا لهم الشرك و أسروا