مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٥ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
فنحن ذريته، فإن قلت للناس لرسول اللّه ذرية جحدوا و لقد قال اللّه «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فنحن ذريته قال فقلت أنا أشهد أنكم ذريته، ثم قلت له ادع اللّه لي جعلت فداك أن يجعلني معك في الدنيا و الآخرة، فدعا لي ذلك قال و قبلت باطن يده
٣٨- عنه عن محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما بعث اللّه نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال الإقرار للّه بالعبودية، و خلع الأنداد و إن اللّه يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء
٣٩- عنه عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» قال هل يثبت إلا ما لم يكن، و هل يمحو إلا ما كان.
٤٠- عنه عن حمران قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» فقال يا حمران إنه إذا كان ليلة القدر و نزلت الملائكة الكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يقضى في تلك السنة من أمر، فإذا أراد اللّه أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص منه أو يزيد أمر الملك فمحا ما يشاء
ثم أثبت الذي أراد، قال فقلت له عند ذلك فكل شيء يكون فهو عند اللّه في كتاب قال نعم، قلت فيكون كذا و كذا ثم كذا و كذا حتى ينتهي إلى آخره قال نعم، قلت فأي شيء يكون بيده [بعده] قال سبحان اللّه، ثم يحدث اللّه أيضا ما شاء تبارك و تعالى.
٤١- عنه عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه كتب كتابا فيه ما كان و ما هو كائن، فوضعه بين يديه، فما شاء منه قدم و ما شاء منه أخر، و ما شاء منه محا، و ما شاء منه أثبت، و ما شاء كان، و ما لم يشأ