مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٧ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثني يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كنت عنده فذكروا سليمان و ما أعطي من العلم و ما أوتي من الملك فقال لي و ما أعطي سليمان بن داود إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم و صاحبكم الذي قال اللّه قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و كان و اللّه عند علي علم الكتاب فقلت صدقت و اللّه جعلت فداك.
٤٧- عنه حدثنا أحمد بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ قال ففرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) بين أصابعه فوضعها على صدره ثم قال و اللّه عندنا علم الكتاب كله.
٤٨- عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن محمد بن سليمان بن سدير قال كنت أنا و أبو بصير و ميسر و يحيى البزاز و داود الرقي في مجلس أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ خرج إلينا و هو مغضب فلما أخذ مجلسه قال يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب و ما يعلم إلا اللّه لقد هممت بضرب خادمتي فلانة فذهبت عني فما عرفتها في أي بيوت الدار هي فلما أن قام من مجلسه و صار في منزله دخلت أنا و أبو بصير و ميسر على أبي عبد اللّه (عليه السلام)
فقلنا له جعلنا فداك سمعناك تقول كذا و كذا في أمر خادمتك و نحن نعلم أنك تعلم علما كثيرا و لا ننسبك إلى علم الغيب قال فقال يا سدير ما تقرأ القرآن قال قلت قرأناه جعلت فداك قال فهل وجدت فيما قرأت من كتاب اللّه قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
قال قلت جعلت فداك قد قرأته قال فهل عرفت الرجل و علمت ما