مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٣ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
البلوى و تزيد في الأعمار.
٣١- عنه عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة، قد ابتلي بحب اللهو و هو يسمع الغناء، فقال أ يمنعه ذلك من الصلاة لوقتها أو من صوم أو من عيادة مريض أو حضور جنازة أو زيارة أخ قال قلت لا ليس يمنعه ذلك من شيء من الخير و البر قال فقال هذا من خطوات الشيطان مغفور له ذلك إن شاء اللّه،
ثم قال إن طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات و الشهوات أعني لكم الحلال ليس الحرام، قال فأنف اللّه للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم، قال فألقى اللّه في همم أولئك الملائكة اللذات و الشهوات كي لا يعيبون المؤمنين، قال فلما أحسوا ذلك من هممهم عجوا إلى اللّه من ذلك،
فقالوا: ربنا عفوك عفوك، ردنا إلى ما خلقتنا له، و أجبرتنا عليه، فإنا نخاف أن نصير في أمر مريج قال فنزع اللّه ذلك من هممهم قال فإذا كان يوم القيامة و صار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم و يقولون لهم سلام عليكم بما صبرتم» في الدنيا عن اللذات و الشهوات الحلال.
٣٢- عنه عن محمد بن الهيثم عن رجل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «سلام عليكم بما صبرتم» على الفقر في الدنيا « «فنعم عقبى الدّار» قال يعني الشهداء.
٣٣- عنه عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قوله «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» فقال بمحمد عليه و آله السلام تطمئن القلوب و