قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٠٠ - الفصل الحادي عشر قضاياه
اخوان الثقة و اخوان المكاشرة، فأمّا اخوان الثقة فهم الكهف و الجناح و الأهل و المال، فاذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك و بدنك و صاف من صافاه و عاد من عاداه و اكتم مرّه و عيبه و اظهر منه الحسن، و اعلم أيها السائل انهم اقل من الكبريت الاحمر. و أما اخوان المكاشرة فانّك تصيب لذتك منهم، فلا تقطعن ذلك منهم و لا تطلبن ما وراء ذلك عن ضميرهم، فابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه و حلو اللّسان.
(الرابعة و الثلاثون) روى الخطيب في عبد العزيز التميمي عنه عن آبائه الى تسعة إنّ عليا (عليه السلام) سئل عن «الحنّان المنّان» فقال: الحنّان الذي يقبل على من أعرض عنه، و المنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.
(الخامسة و الثلاثون) في المناقب سئل (عليه السلام) ما أخوان ولدا في يوم و ماتا في يوم و عمر أحدهما خمسون و مائة سنة و عمر الآخر خمسون سنة؟ فقال (عليه السلام): عزيز و عزرة، ولدا في يوم و ماتا في يوم، و انّ عزيرا أماته اللّه مائة عام ثمّ بعثه.
(السادسة و الثلاثون) فيه أيضا و سئل (عليه السلام) عن الابن الّذي هو أكبر من ابيه. فقال:
هو عزيز بعثه اللّه و له أربعون سنة و لابنه مائة و عشر سنين.
(السابعة و الثلاثون) فيه أيضا و سئل (عليه السلام) عن الساعة الّتي ليست من الليل و لا من النهار. فقال: هي الساعة التي قبل طلوع الشمس.
(الثامنة و الثلاثون) في ٤٣٧/ ٣ النهج، و سئل (عليه السلام) أيّما أفضل العدل أو الجود؟
فقال: العدل يضع الامور مواضعها، و الجود يخرجها عن جهتها، و العدل سائس عام، و الجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما و أفضلهما.
(التاسعة و الثلاثون) في ٢٩٤/ ٣ النهج، قال (عليه السلام)- و قد سئل عن مسافة ما بين المشرق و المغرب- فقال (عليه السلام): مسيرة يوم للشمس.
(الاربعون) فى ٢٢٩/ ٣ النهج، و سئل (عليه السلام) عن قوله تعالى «فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً» فقال: هي القناعة.
(الواحدة و الاربعون) في ٢٣١/ ٣ النهج، و قال (عليه السلام) في قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ»: العدل الانصاف، و الاحسان التّفضّل.