قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ٤ - مقدمة المؤلف
(الخامس و الثّلاثون) ما بيّن (عليه السلام) فيها حكم الحريمات.
(السّادس و الثّلاثون) ما أظهر (عليه السلام) من حكم الجعالات.
(السّابع و الثّلاثون) ما قرّر (عليه السلام) من أمر التّأديبات.
(الثّامن و الثّلاثون) ما استند (عليه السلام) فيها الى الكتاب أو السنّة.
(التّاسع و الثّلاثون) ما استند (عليه السلام) فيها إلى الصحف السّماويّة.
(الأربعون) ما حكم (عليه السلام) فيها على خلاف الآخرين.
(الواحد و الأربعون) ما قضى (عليه السلام) في الدّعاوي المتردّدة بين مكروهين لمدّعيها.
(الثّاني و الأربعون) ما حكم (عليه السلام) فيها على الاقرار الخفيّ.
(الثّالث و الأربعون) ما قضى (عليه السلام) فيها على اللّازم الخفيّ.
(الرّابع و الأربعون) ما قضى (عليه السلام) فيها على أثر سريّ.
(الخامس و الأربعون) ما ضرب (عليه السلام) فيها المثل.
(السّادس و الأربعون) ما بيّن (عليه السلام) فيها العلل.
(السّابع و الأربعون) ما بنى فيها على انجبار بعض الأشياء ببعض.
(الثّامن و الأربعون) ما فصل (عليه السلام) في المحاجّة بالكتاب و السّنّة و اختلاف درجة قسمي العلم و اختلاف درجات الشعراء و فروق أخلاق قريش و بيان حال بعض القبائل و اختلاف تأثير فصلي الرّبيع و الخريف.
(التّاسع و الأربعون) ما أرشد (عليه السلام) فيها الثّاني في السّياسات.
(الخمسون) ما شرح (عليه السلام) من منشأ شبهة بعض الغواة.
(الواحد و الخمسون) ما بيّن (عليه السلام) من حدّ الغلاة و كيفيّة حرب البغاة.
(الثّاني و الخمسون) فيما قضى (عليه السلام) و لم يفهموه فسألوه عن وجهه.
(الثّالث و الخمسون) فيما قضى (عليه السلام) بما آتاه اللّه من البيّنات و أعطاه من الكرامات.
(الرّابع و الخمسون) فيما جعل (عليه السلام) المدّعي عليه مدّعيا محقّا.