قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٢٧ - الفصل السّادس عشر فيما أجاب عن الحساب و الرياضيات
و خمسة عشر، و التسع مائتان و ثمانون، و العشر مائتان و اثنان و خمسون.
و كذلك الطريق الاول ممّا ذكره البهائي، فمن ضرب أيام الشهر في عدّة الشهور يحصل عدد أيام السنة ثلاثمائة و ستون، فيضرب في أيام الاسبوع فيكون كالأول.
و الطريق الثاني ممّا ذكره البهائي من الاقتصار على ضرب الاربعة العينية منها أي مخرجها، و هي الربع و السبع و التسع و العشر أيضا يحصل ذاك العدد و لو ضرب الجميع يرتفع الحاصل الى خمسة و سبعين ألفا.
و وجه الاقتصار على تلك الاربعة و عدم الاحتياج إلى الخمسة الباقية على قاعدة الضرب: أنّ النصف داخل في الربع، و الثلث داخل في التسع و الخمس داخل في العشر.
و في المتداخلين يكتفى بالعدد الاكثر، و اما الستة فمتوافقة مع الثمانية فى النصف، فليضرب وفقها و هو الثلاثة. و قد عرفت أنّ الثلاثة داخلة في التسع فتسقط، و كذلك الثمانية متوافقة مع العشرة بالنصف، فليضرب وفقها و هو الاربعة، و هي من الاعداد الاصلية فتسقط أيضا.
و ذكر البهائي طريقا آخر بأن يقتصر على ضرب السبعة و الثمانية و التسعة و الخمسة، لانّ الاثنين و الثلاثة و الاربعة و الخمسة الأولى تسقط بالدخول في البواقي و الستة توافق الثمانية بالنصف، فإذا استبدلت بنصفها الثلاثة تسقط لدخولها في التسعة، و الثمانية توافق العشرة بالنصف، فيقتصر على وفق العشرة و هو الخمسة.
(الرابع) في مروج ذهب المسعوديّ- بعد ذكر انتصاره (عليه السلام) يوم الجمل- و دخل (عليه السلام) بيت مال البصرة فى جماعة من المهاجرين و الانصار، فنظر الى ما فيه من العين و الورق، فجعل يقول «يا بيضاء يا صفراء غرّي غيري، و أدام النظر الى المال مفكرا ثم قال: أقسموه بين أصحابي و من معي خمسمائة ففعلوا و ما نقص درهم واحد، و عدد الرجال اثنا عشر ألفا.
و كونه من الباب اذا كان عدد العين و الورق معلوما عنده كعدد اصحابه، فيقسم عليهم فيكون قسمة كلّ منهم ما قال (عليه السلام)، فيكون عدد المال ستّة ملايين.
و الا فيكون من باب قضاياه المعجزات و أخباره الغيبية، نظير ما رواه السّروي في