قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٥٩ - الفصل الحادي العشرون في قضاياه
على النار فهو ميتة.
(٦) و روى صيد الفقيه أيضا عنهم (عليهم السلام) في من وجد سمكا و لم يعلم أنّه ممّا يؤكل أو لا، فانّه يشق عن أصل ذنبه، فان ضرب الى الخضرة فهو ممّا لا يؤكل، و ان ضرب الى الحمرة فهو ممّا يؤكل.
(٧) و روى قرب الاسناد في أوائل جزئه الثالث [١] عن الكاظم (عليه السلام): اذا كانت فتاة ارتفع حيضها تخضب رأسها بالحناء، فانّه سيعود حيضها الى ما كان.
(٨) و روى التهذيب في باب العيوب الموجبة للرّد عن الرضا (عليه السلام) قال: يرد المملوك من أحداث السن الجنون و الجذام و البرص.
و المراد أنّها تكون مكمونة الى سنة قبل بروزها.
(٩) و روى باب نشو كتاب عقيقة الكافي عن الصادق (عليه السلام) قال: يثغر الغلام لسبع سنين، و يؤمر بالصلاة لتسع، و يفرق بينهم في المضاجع لعشر، و يحتلم لاربع عشرة سنة، و منتهى طوله لاثنتين و عشرين سنة، و منتهى عقله لثمان و عشرين سنة إلا التّجارب.
(١٠) و روى الكافي في السابع من أبواب عقيقته عن الصادق (عليه السلام) قال: للرحم أربعة سبل في أى سبيل سلك الماء كان منه الولد، واحد و اثنان و ثلاثة و أربعة لا يكون الى سبيل اكثر من واحد.
(١١) و روى أيضا ثمة عنه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق للرحم أربعة أوعية، فما كان في الاول فللأب، و ما كان في الثاني فللأمّ، و ما كان في الثالث فللعمومة، و ما كان فى الرابع فللخئولة.
و الظاهر انّ المراد من حيث الشباهة.
(١٢) و روى في آخر باب نوادر عقيقته عن الصادق (عليه السلام) انّه هنأ رجلا ولد له غلامين في بطن واحد، ثم قال له: أيّهما اكبر؟ فقال: الذي خرج أوّلا. فقال الصادق (عليه السلام): بل الذي خرج أخيرا، أ ما تعلم أنّها حملت بذلك أولا، و انّ هذا دخل على ذاك فلا يمكنه ان يخرج حتى خرج هذا.
[١]. كتاب «قرب الإسناد» للحميري- الطبعة الحجريّة- قم.