قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٤٦ - الفصل الثامن عشر ما قال
يمرض.
(الثامن) و روى في تفاحه عنه (عليه السلام): كلوا التفاح فانّه يدبغ المعدة.
(التاسع) و روى في سفرجله عنه (عليه السلام): أكل السفرجل قوّة للقلب الضعيف و يطيب المعدة.
(العاشر) و روى في سعتره عنه (عليه السلام): السعتر يصيّر للمعدة خملا كخمل القطيفة.
و كان دواؤه (عليه السلام).
(الحادي عشر) و روى في دهن البنفسج في كتاب زيّه عنه (عليه السلام) قال: اكسروا حرّ الحمى بالبنفسج.
(الثاني عشر) و روى في ١٨ من اخبار باب حمّام كتاب زيّه عنه (عليه السلام) قال: لا يستلقين أحدكم فى الحمام، فانّه يذيب شحم الكليتين. و لا يدلكنّ رجليه بالخزف فانّه يورث الجذام.
(الثالث عشر) و روى في فضل ملحه عنه (عليه السلام) قال: ابدءوا بالملح فى أول طعامكم، فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب.
(الرابع عشر) و روى في «باب ما لا يؤكل من الشاة» فى أطعمته عن الصادق (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) اذا اشترى أحدكم اللحم فليخرج منه الغدد، فانّه يحرّك عرق الجذام.
(الخامس عشر) روى الخصال عنه (عليه السلام) قال: لا تستقبلوا الشمس، فانّها مبخرة تشحب اللون و تبلي الثوب و تظهر الداء الدفين.
(السادس عشر) و روى أيضا عنه (عليه السلام) قال: طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور.
(بيان) الباسور مفرد البواسير.
و قد روى عنه في اهمية علم الطب أنّه (عليه السلام) قال: العلم علم الأديان و علم الابدان.
هذا، و في شرح نهج الخوئي [١]: روى بعض القدماء في أصل له عن عمّار قال: بينا أنا
[١]. شرح نهج البلاغة للسيد حبيب اللّه الخوئي الطبعة الحجرية- طهران.