قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ١٦٣ - الفصل الثانى و العشرون في عجائب قضاياه فى غرائب الخلقة
البعير فهي امرأة.
و عن الصادق (عليه السلام) فى اخبار رواها الكافي في (٥٠) من ابواب ميراثه في من ليس له إلا دبر أنّه يقرع فيه.
و يمكن الجمع بحمل الخبر الأول على ما إذا كان له ثقب غير الدبر، و تلك الاخبار على ما إذا لم يكن له غير دبر.
و في معارف ابن قتيبة ولد الاحنف بن قيس ملتزق الاليتين حتّى شقّ ما بينهما.
و فى تاريخ خلفاء السيوطي يقال ولد الراشد بن المسترشد مسدودا ففتح له بآلة من ذهب.
(الرابع) في المناقب، أبو المحاسن الروياني في الأحكام: ولد في زمن عمر ولدان ملتصقان أحدهما حيّ و الآخر ميّت، فقال عمر: يفصل بينهما بحديد، فأمر امير المؤمنين (عليه السلام) أن يدفن الميت و يرضع الحيّ، ففعل ذلك فتميز الحيّ من الميت بعد أيام.
[و عن كنز العمّال: عن سعيد بن جبير قال أتي عمر بن الخطاب بامرأة قد ولدت ولدا له خلقتان بدنان و بطنان و اربعة أيد و رأسان و فرجان هذا في النصف الأعلى و أمّا في الأسفل فله فخذان و ساقان و رجلان مثل سائر الناس فطلبت المرأة ميراثها من زوجها و هو أبو ذلك الخلق العجيب فدعا عمر باصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فشاورهم فلم يجيبوا فيه بشيء فدعا علي بن أبي طالب فقال عليّ انّ هذا أمر يكون له نبأ فاحبسها و احبس ولدها و اقبض مالهم و اقم لهم من يخدمهم و انفق عليهم بالمعروف ففعل عمر ذلك ثم ماتت المرأة و شبّ الخلق و طلب الميراث فحكم له علي بان يقام له خادم خصيّ يخدم فرجيه و يتولى منه ما يتولى الأمهات ما لا يحل لأحد سوى الخادم ثم انّ احد البدنين طلب النكاح فبعث عمر إلى عليّ فقال له يا أبا الحسن ما تجد في امر هذين إن اشتهى أحدهما شهوة خالفه الآخر و ان طلب الآخر حاجة طلب الّذي يليه ضدّها حتى انّه في ساعتنا هذه طلب احدهما الجماع فقال عليّ اللّه أكبر انّ اللّه أحلم و أكرم من ان يرى عبدا اخاه و هو يجامع اهله و لكن عللوه ثلاثا فانّ اللّه سيقضي قضاء فيه ما طلب هذا إلا عند الموت فعاش بعدها ثلاثة ايام و مات فجمع عمر اصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)