قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ٢٥٣ - الفصل الثامن و الاربعون ما فصل
الفصل الثامن و الاربعون ما فصل (عليه السلام) في الفرق بين الكتاب و السنة و اختلاف قسمي العلم و اختلاف درجات الشعراء و فرق أخلاق قريش و بيان حال بعض القبائل و غير ذلك
و فيه عناوين:
(الاول) فى ٧٧/ ٢ من النّهج: و قال (عليه السلام) لعبد اللّه بن العبّاس لمّا بعثه للاحتجاج على الخوارج: لا تخاصمهم بالقرآن، فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه، تقول و يقولون، و لكن حاججهم بالسنّة فانّهم لن يجدوا عنها محيصا.
قلت: الامر كما ذكر (عليه السلام) كما هو معلوم عند كلّ احد، فالقرآن يخاصم به كلّ قدريّ و مرجئيّ، و مع ذلك منع فاروقهم نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن الوصية و قال «حسبنا كتاب اللّه» مع أنّه أنكر موته بعد وفاته مع التصريح به فى محكمات القرآن و واضح آياته.
(الثانى) ٣٣٨/ ٣/ من النّهج و قال (عليه السلام): العلم علمان مطبوع و مسموع و لا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع.
(الثالث) ٤٥٥/ ٣/ من النّهج و سئل (عليه السلام) عن أشعر الشعراء؟ فقال: إنّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها، فإن كان و لا بدّ فالملك الضّلّيل- يريد امرأ القيس.
(الرابع) ١٢٠/ ٣/ من النّهج و سئل (عليه السلام) عن قريش فقال: أمّا بنو مخزوم:
فريحانة قريش تحبّ حديث رجالهم و النّكاح في نسائهم» و أمّا بنو عبد شمس: فأبعدها