تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٦ - ٧٤٦-المولى رفيع الدين بن فرج الجيلاني
محمد بن فرج الجيلاني المعاصر، فاضل عالم حكيم المسلك، ماهر في الصنائع الإلهيّة و الرياضيّة، و هو من تلامذة الأستاذ الفاضل و السيد ميرزا رفيع النائيني. و من مؤلّفاته حاشية على أصول الكافي سمّاها شواهد الإسلام، و كان عندنا بخطّه، و منظومة على طريقة نان و حلوى للشيخ البهائي سمّاها نان و بنير.
و له فوائد و تعليقات و إفادات كثيرة متفرّقة [١] .
و قال السيد الجليل و العالم النبيل السيد عبد اللّه بن السيد المؤيّد السند نور الدين بن سيد المحدّثين السيد نعمة اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة لأربعة من علماء الحويزة: المولى محمد [٢] رفيع الجيلاني المجاور بالمشهد الرضوي. كان علاّمة محقّقا متكلّما متقنا، لم أر في قوّة فضله و إيمانه فيمن رأيت من فضلاء العرب و العجم، متواضعا منصفا كريم الأخلاق، حضرت درسه أوقات إقامتي بالمشهد المقدّس في المسجد و في المدرسة الصغيرة المجاورة للقبّة المقدّسة. و كان مجتهدا صرفا ينكر طريقة الأخباريين و يرجّح ظواهر الكتاب على السنّة، و لا يجيز تخصيصها بأخبار الآحاد.
و كان حسن العشرة مع طوائف الإسلام جدّا. و له أصحاب من بخارى و خوارزم يأتونه كلّ سنة بالهدايا و النذور، و اتهم عند عوام المشهد بالتسنّن لذلك، و لأنه كان يؤخّر العصر اشتغالا بالنوافل إلى دخول وقتها، و لأمور أخر لا حاجة إلى ذكرها هنا. و سرت هذه التهمة من العوام إلى الخواص، و كوشف في ذلك في المسجد يوم الجمعة و هو
[١] لم نعثر على ترجمته في رياض العلماء، و لعلّها في باب الألقاب الذي لم نطّلع عليه.
[٢] في الإجازة لا يوجد «محمد» .
غ