تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٠١ - ١٣٢٧-السيد أبو القاسم العلوي علي بن أحمد بن موسى ابن الإمام محمد التقي بن الإمام علي بن موسى الرضا عليهم السّلام
الذي ذكره النجاشي بعنوان علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي، و قال فيه رجل من أهل الكوفة كان يقول إنه من آل أبي طالب و غلا في آخر أمره و فسد مذهبه و صنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد منها كتاب الأنبياء...
إلى أن قال: هذه جملة الكتب التي أخرجها ابنه أبو محمد [١] .. إلخ.
و قال ابن الغضائري: علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدّعي العلويّة كذّاب غال صاحب بدعة و مقالة، و رأيت له كتبا كثيرة، لا يلتفت إليه [٢] .
و قال العلاّمة: و هذا هو المخمّس صاحب البدع المحدثة، و ادّعى أنه من بني هرون بن الكاظم [٣] .. إلخ.
اللّهمّ إلا أن يثبت أن دعواه الرضويّة أو الموسويّة أو العلويّة لم تكن أيام استقامته، و إنّما ادعاها بعد غلوّه و تخميسه. و قد طالعت كتابه المعروف بكتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة، و يعرف قديما بكتاب البدع و بالبدع المحدثة، فرأيته كتابا جليلا.
قال في بيان إنّ عليا المقتول يوم الطفّ هو أصغر من الإمام السجّاد ما لفظه: فمن كان من ولد الحسين عليه السّلام قائلا بالإمامة بالنصوص يقول إنهم من ولد علي الأكبر بن الحسين عليه السّلام، و هو الباقي بعد أبيه، و أن المقتول الأصغر منه و هو قولنا و به نأخذ و عليه نعوّل.
ثمّ نقل القول بأكبريّة المقتول و أنه المعقّب و نسبه إلى الزيديّة و شنّع عليهم. و قال: و إنما أكثر ما بينهم و بينه عليه السلام من الآباء في عصرنا هذا ما بين ستة آباء أو سبعة، فذهب عنهم و عن أكثرهم معرفة
[١] رجال النجاشي/٢٠٢-٢٠٣.
[٢] رجال ابن الغضائري ٤/١٦٢.
[٣] رجال العلاّمة الحلّي (خلاصة الأقوال) /٢٣٣.