تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٧ - ٧٤٠-المولى رفيع باذل
كان من الأفاضل و العلماء الأماثل. قرأ على أبيه و أخيه العلوم العقليّة و النقليّة، و علّق على كثير من الكتب. و كان ينظم الشعر الجيّد بالفارسيّة. سكن الهند و جاور بجهانآباد ثمّ منها إلى حيدرآباد دكن بالتماس نظام الملك و طلب الصدارة، فلم يجب، و كان يحبّ الانزواء و العزلة. و توفّي قدّس سرّه ليلة الرابع و العشرين من جمادى الأولى سنة ١١٩٤ (أربع و تسعين و مائة بعد الألف) ، و كان ينظم الشعر الجيّد، و تخلّصه (أقدس) .
كان تولّده في شوشتر سنة ١١٢٨ (ثمان و عشرين و مائة بعد الألف) . كان تحوّل في طلب العلم بأصفهان و قم و كاشان و سائر بلاد العراق و العجم.
٧٤٠-المولى رفيع باذل
من مشاهير شعراء العجم. كان شاعر أهل البيت عليهم السّلام. له الكتاب المشهور بالحملة الحيدريّة، نظم فيها جميع غزوات أمير المؤمنين عليه السّلام و حروبه، لا نظير لها. أصله من طوس من ذريّة ميرزا جعفر المشهدي المشهور. دخل مع خاله محمد طاهر المعروف بالوزير بلاد الهند في أيام سلطنة عالم كير، و فوّض إليه ديوان محمد معز الدولة ابن ابن السلطان عالم كير، ثم أعطي حراسة قلعة السلطان حتى توفّي السلطان فدخل دار الخلافة شاهجهانآباد و اعتزل المناصب، و توفّي سنة ١١٢٣ (ثلاث و عشرين و مائة بعد الألف) حشره اللّه مع مواليه الأئمّة الأطهار.