تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥١٦ - ١٣٥٤-الأمير شرف الدين علي بن حجّة اللّه بن شرف الدين علي بن عبد اللّه بن الحسين بن محمد بن عبد الملك المحسن الطباطبائي النجفي الغروي
و ترجمه المولى عبد اللّه في رياض العلماء، قال: كان فاضلا عالما فقيها محقّقا مدقّقا ورعا عابدا زاهدا زكيّا تقيّا نقيّا، من أجلاّء متأخّري عصابة الإماميّة، و من خيار علماء أهل زمانه و أورعهم و أتقاهم.
و كان عصره مقاربا لعصرنا. و قد قرأ الشرعيّات على السيد الأمير فيض اللّه التفريشي و الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني. و يروي عنهما و عن الميرزا محمد الاسترابادي صاحب الرجال الكبير. و قد قرأ العقليّات على فضلاء شيراز.
و يروي عنه الأستاذ الاستناد، سلّمه اللّه. كانت روايته عنه في أوائل حاله حين ورد مع والده إلى النجف الأشرف، فأدرك هذا السيد هناك و استجاز منه فأجازه. و قرأ عليه جماعة من العلماء منهم المولى الحاج حسين النيشابوري، كما صرّح به نفسه في إجازته للمولى نوروز علي التبريزي.
و له-رضي اللّه عنه-كتب جياد أكثرها بخطّه أو تصحيحه. و قد اتّفق لي في بلدة استراباد ملاحظة جميع كتبه و جلّ مؤلّفاته، بل كلّها بخطّه المبارك. و كان قد اشتراها بعض أهل تلك البلدة من أحفاده في النجف الأشرف و نقلها إلى تلك البلدة و الذي رأيت من مؤلّفاته هو:
١-شرح الرسالة الاثني عشريّة في الصلاة للشيخ حسن بن الشهيد الثاني سمّاها توضيح الأقوال و الأدلّة في شرح الرسالة الاثني عشريّة في مجلّدين. و قد يقال لها أيضا الفوائد الغرويّة، و هو شرح طويل الذيل بما لا مزيد عليه. و يظهر منه غاية فضله و مهارته في الفقهيّات.
قال: و له أيضا:
٢-كتاب كنز المنافع في شرح المختصر النافع، كبير لم يتمّ.
٣-حاشية على الصحيفة الكاملة.