تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٤ - ١١١٤-المولى عبد اللّه أفندي
بالأفندي، لأنه لمّا حجّ و حصلت بينه و بين شريف مكّة منافرة، توجّه إلى القسطنطينية و تقرّب عند السلطان و عزل الشريف و نصب غيره و خاطبه السلطان بأفندي. و من ذلك الحين اشتهر بالأفندي.
و ذكر العلاّمة النوري في الفيض القدسي عند ذكره لتلامذة العلاّمة المجلسي، قال: الخامس العالم المتبحّر النقّاد المضطلع الخبير البصير الذي لم ير مثله في الاطلاع على أحوال العلماء و مؤلّفاتهم بديل و لا نظير [١] .
قلت: لأنه ألّف كتابه رياض العلماء و حياض الفضلاء في علماء الغيبة من أول عصر السفراء إلى عصره و هو سنة ١١١٩ في عشر مجلّدات، خمسة في علماء الإمامية، و خمسة في علماء السنّة.
و الذي وصل إلينا منه المجلّد الثاني في علماء الخاصة من أول باب الحاء المهملة إلى آخر باب الظاء المعجمة، و المجلّد الثالث من علماء الخاصة، و هو مشتمل على باب العين المهملة إلى آخر باب اللام، و المجلّد الخامس في علماء الخاصّة، و هو مشتمل على باب النون إلى آخر باب الياء مع أبواب الكنى و الألقاب و ختمه بخاتمة، تشتمل على اثنتي عشرة فائدة.
و لم نعثر على المجلّد الأول و الرابع من علماء الخاصّة. نعم يوجد في كشكول الشيخ يوسف البحراني بعض من حرف الألف كان وجده بخطّ المؤلّف في كتب السيد نصر اللّه الحائري (قدّس سرّه) . و لم يعرف أنه من رياض العلماء، و لكنّي عرفته.
أمّا ما يوجد من القسم الثاني في علماء العامّة فالمجلّد الأول من
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/٨٥-٨٦.