تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤١ - ١٣٨٤-السيد علي بن السيد حسين البحراني
و يظهر من تصانيفه أنه كان سافر في سنّ الكهولة و أنه دخل مملكة الروم و السودان و الشام و برّها و فارس و الهند و تبات و جزيرة سيلان، و طاف الأصقاع و دخل أفريقيا و جنوب جزيرة العرب، و أنه في كلّ هذه الأوقات مشغول بالتأليفات، و إن سفره إنما كان للاطلاع على الأصقاع و البحور و الأراضي و البقاع، و أنه أقام مدّة بالشام و انتقل في آخر عمره إلى مصر في أيام المطيع للّه بن المقتدر، و بها توفّي في سنة ٣٤٦، و قد ناهز التسعين، و الكلّ به تستعين لتبحّره في العلوم و سائر الفنون، و قبره في المقبرة الكبرى في الفسطاط.
و كان يتستّر بالشافعيّة في البلاد المصريّة و الشاميّة حتى عدّه التاج السبكي في الطبقات الكبرى في الشافعيّة [١] ، كما عدّ فيها الشيخ أبا جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ طائفة الإماميّة.
١٣٨٣-الشيخ الأجلّ فخر الدين علي بن الحسين المنجّم
كان من أفاضل عصر العلاّمة الحلّي، و ولده الشيخ شمس الدين محمد بن علي من تلامذة العلاّمة، و سيجيء في طي ترجمة شمس الدين المذكور أن العلاّمة قال في أثناء إجازته لهذا الولد في شأن والده بهذه العبارة: شمس الدين محمد بن المولى الإمام المعظّم أفضل أهل زمانه السيد فخر الملّة و الحقّ و الدين علي بن الحسين. انتهى عن الرياض [٢] .
١٣٨٤-السيد علي بن السيد حسين البحراني
فاضل أديب لغوي متكلّم. كذا وصفه العلاّمة الشيخ سليمان
[١] الطبقات الكبرى ٢/٣٠٧.
[٢] رياض العلماء ٣/٤٤١.