تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٢ - ٨٨٧-السيد صدر الدين بن السيد محمد باقر الرضوي القمّي
و له عدّة رسائل أخر [١] .
قتل-رحمه اللّه-في صبيحة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث و تسعمائة على أيدي الكفرة الفسقة الفجرة التركمان.
و في المجالس أن عموم آبائه علماء فضلاء، و كانوا على غاية من التقيّة لموقع بلادهم، و كثرة اتصالهم بأهل السنّة، حتى أنهم لا يعدون في تصانيفهم التاريخية و العلميّة عن طريقة العامة. و كانوا على هذه السجيّة إلى أن بلغت النوبة إلى هذا الصدر الأستاذ المعتمد، فعدل عن تلك الطريقة لرؤيا رآها بعض أهله فيها كرامة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢] .
٨٨٦-المولى صدر الدين بن القاضي سعيد القمّي
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري. قال: كان عالما متكلّما مدرّسا في روضة المعصومة بقم، في مقبرة السلاطين. حضرت درسه بأصول الكافي ثم اجتمعت به في طريق آذربيجان. و قد صار قاضيا.
و توفّي بعد ذلك بفاصلة قليلة. يروي عن أبيه، رحمه اللّه [٣] .
أقول: رواحه إلى آذربيجان كان سنة ١١٤٨.
٨٨٧-السيد صدر الدين بن السيد محمد باقر الرضوي القمّي
شارح وافية التوني. قرأ بأصفهان على جمال الدين الخونساري و المدقّق الشيرواني و الشيخ جعفر القاضي و سكن النجف الأشرف و كان
[١] مجالس المؤمنين/١٦٩.
[٢] مجالس المؤمنين/١٠٩.
[٣] الإجازة الكبيرة/١٤٢.