تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩ - ٦٩٢-الشيخ خميس بن صالح الخلفآبادي
٦٩١-الشيخ خليل اللّه الطالقاني
كان من أفاضل عصره. ذكره الشيخ علي حزين في التذكرة، قال:
الفاضل العارف، مظهر العواطف، من أفاضل أصحاب الإيقان، و المستغرقين في بحر العرفان، كان من الزهّاد العبّاد. كان بأصفهان، و تلمذت عليه في المقدّمات العلميّة.
كان جامعا للعلوم الظاهريّة و الباطنيّة، ساطعة على وجهه الأنوار الإلهيّة. اكتفى بلقمتين من جريش أربعين سنة من عمره. كان حسن الخطّ، كتب عدّة مجلّدات من الكتب النافعة و أوقفها على الطلبة بأصفهان [١] ، و توفّي بها [٢] ، فهو من معاصري العلاّمة المجلسي صاحب البحار و أبيه أيضا.
٦٩٢-الشيخ خميس بن صالح الخلفآبادي
قال السيد عبد اللّه الجزائري: كان عالما ورعا مرضيّا مرجوعا إليه، اجتمعت به في الحويزة و في بلادنا لمّا قدم إلينا، و كان معه مجلّد من كتاب الشفا كنّا نتفاوض في بعض مقاصده و نتناظر في مواضع إشكالاته.
توفّي عشر الستين (يعني بعد المائة و الألف) ، رحمة اللّه عليه.
و أخوه الشيخ أحمد أديب لبيب، حسن الصحبة، كثير الحفظ، جيد الشعر. اجتمعت به مرارا، سلّمه اللّه. انتهى [٣] .
[١] تذكرة حزين/٢٤، و قال إن اسمه «جليل اللّه» و ليس «خليل» كما ورد.
[٢] في الذريعة ١٢/٣، أنه توفّي حدود سنة ١١٢٠ هـ.
[٣] الإجازة الكبيرة/١٣٧.