تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٥٢ - ١٢٦١-الآخوند مولى علي الروزدري
قال: فلمّا سمعت ذلك أخذني التعجّب و أطرقت إلى الأرض ثم رفعت رأسي إليه، فقلت: السمع و الطاعة، ثم دفعت ذلك إلى الآقا علي أكبر اليزدي و أرسله إلى الشيخ (قدّس سرّه) . و جاء تعريف وصوله و أقسم الحاج سيد مرتضى الرشتي بالإمامين الجوادين عليهما السّلام أنه لم يزد و لم ينقص في نقله و لا حرفا واحدا من القصّة، و هو الصدوق. و كان للشيخ (قدّس سرّه) مصنّفات في الفقه و الأصول و المعارف لا أدري ما صنع بها بعد موته، كلّها كانت بخطّه الشريف.
١٢٦١-الآخوند مولى علي الروزدري
من قرى سلطانآباد من عراق العجم. هو أحد مشاهير الطبقة الأولى من تلامذة سيّدنا الأستاذ و المقرّر لدرسه، و هو صاحب التقريرات المشهورة في الأصول. كان عالما فاضلا محقّقا مدقّقا فاهما نابغا كاملا.
و حين عزم على المهاجرة إلى تبريز جاء بكتاباته و تقريراته إلى أستاذه حجّة الإسلام الميرزا، و قال له: هذه مطالبكم و تقرير درسكم أقدّمها إلى خدمتكم لأني أخاف إن أخذتها معي إلى تبريز أن تتلف في الطريق، و قد اجتهدت في كتابتها و تحريرها و كلّ شيء يرجع إلى أصله، فأخذها سيدنا الأستاذ و هي من أول مسألة المشترك إلى مسألة مفهوم الشرط و ما يتعلّق بالرسائل للشيخ العلاّمة المرتضى الأنصاري (رضي اللّه عنه) كتبها بعنوان الحاشية فأخذ الجميع من سيّدنا الحجّة حضرة الآخوند الشيخ ملاّ محمد كاظم الخراساني تلميذ سيدنا الأستاذ و بقيت عنده سنين عديدة.
ثم أخذتها أنا منه فأخرجتها إلى البياض و دارت بين أهل العلم إلى اليوم.