تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٤ - ١٠٨٤-المولى عبد اللّه بن الحسين الدستري
و ترجمه السيد في نقد الرجال، قال: شيخنا و أستاذنا العلاّمة المحقّق المدقّق جليل القدر عظيم المنزلة وحيد عصره، أورع أهل زمانه ما رأيت أحدا أوثق منه، لا تحصى مناقبه و فضائله، صائم النهار، قائم الليل. و أكثر فوائد هذا الكتاب و تحقيقاته منه [١] . انتهى.
و في رياض العلماء نقلا عن صاحب تاريخ (عالمآرا) [٢] أن المولى عبد اللّه المذكور مرض يوم الجمعة الرابع و العشرين من شهر محرّم الحرام سنة إحدى و عشرين و ألف و عاده يوم السبت السيد الداماد و الشيخ لطف اللّه الميسي العاملي اللذان كانا يناقشانه في المباحث العلميّة و المسائل الاجتهاديّة، و لمّا عاداه عانقهما و عاشرهما في غاية الفرح و السرور، ثم في ليلة الأحد السادس و العشرين من الشهر المذكور، قريبا من الصبح بعد ما أقام صلاة الليل و النوافل، خرج من البيت ليلاحظ الوقت، فلمّا رجع سقط و لم يمهله الأجل للمكالمة، و اتّصل روحه بالملأ الأعلى و كان-رحمه اللّه-في الكمالات النفسانيّة و التقوى و ترك المستلذّات الدنيويّة على الدرجة العليا. و كان يكتفي في المأكول و المشروب بسدّ الرمق. و كان في أكثر أيامه صائما و يفطر على (الشورباء) بلا لحم.. إلى آخر ما ذكر [٣] .
و قد استوفى العلاّمة النوري ترجمته في فوائد المستدرك بما لا مزيد عليه، فراجع [٤] .
[١] نقد الرجال/١٩٧.
[٢] انظر تاريخ عالمآرا ١/١٥٤ و ٢/٨٥٩-٨٦٠.
[٣] رياض العلماء ٣/٢٠٣.
[٤] مستدرك الوسائل ٣/٤١٤-٤١٥.