تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٧ - ٩٤٣-الشيخ عبد الحسين القاري الحويزي
المشهد الرضوي. توفّي سنة ١٢٤٦ (ست و أربعين و مائتين بعد الألف) و دفن إلى جنب أبيه و أخيه.
٩٤٢-الشيخ عبد الحسن بن الشيخ الفقيه الشيخ راضي بن الشيخ محمد النجفي
كان تلمذ على أبيه شيخ الفقه و شيخ الأفاضل في عصره، ثم حضر درس الشيخ الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي، و كان أحد علماء النجف بعد الشيخ الفقيه الكاظمي، و مرجعا للناس و رئيسا مطاعا عند الخاص و العام. كان-رحمه اللّه-ذا همّة عالية في قضاء حوائج إخوانه، و كان مسموعا عند حكّام النجف، و بالجملة كان ملاذا و مرجعا نافعا، قدّس اللّه سرّه [١] ، و حفظ اللّه لنا الخلف من بعده ولده الشيخ جعفر، فإنه على منهاج أبيه و جدّه ملاذ و مرجع.
٩٤٣-الشيخ عبد الحسين القاري الحويزي
ذكره السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري، قال: كان عالما زاهدا قانعا متورّعا متعفّفا، قليل التردّد إلى أهل الدنيا. له كتاب في الفقه.
كان أعرف أهل زمانه بالتجويد و أحذقهم فيه علما و عملا. و رأيته في الحويزة مرارا كثيرة و استفدت منه، توفّي عشر الأربعين. انتهى [٢] . يعني بعد المائة و الألف.
[١] في نقباء البشر ٣/١٢٠٦، أنه توفّي سنة ١٣٢٨ هـ.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٤٣.