تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤١ - ٩٦٣-المولى عبد الخالق اليزدي
٩٦١-السيد عبد حيدر بن محمد الجزائري
قال في الرياض: قال السيد نعمة اللّه التستري في تعليقاته على أمل الآمل: أنه عالم فاضل فقيه محدّث عارف بعلوم النحو و العربيّة. نشأ في الجزائر و تشاركنا معه في الدرس في شيراز و أصفهان. و كان ورعا ثقة عابدا. و بعد واقعة الجزائر مع الروم سكن الحويزة، و كان معظّما عند سلطانها، ثم انتقل إلى رحمة اللّه في عشر التسعين بعد الألف. انتهى [١] .
٩٦٢-القاضي عبد الخالق الكروهردي
المعروف بقاضيزاده.
قال في الرياض: فاضل عالم محقّق متكلّم شاعر منشئ صوفي.
و كان من علماء دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي و من جملة تلامذة الشيخ البهائي. و له رسالة في الإمامة بالفارسيّة معروفة. و قد تعرّض فيها لذكر حكاية مناظرته مع القاضيزاده الماوراء النهري في مسألة الإمامة في مجلس السلطان المذكور، و أورد فيها فوائد أخر أيضا، و يظهر منها رغبة عظيمة في كلام الصوفيّة و الميل إلى أرباب التصوّف. و له أيضا رسالة كبيرة في الإمامة على ما نسبه إلى نفسه في الرسالة المذكورة، و لعلّها أيضا فارسيّة، فلاحظ [٢] .
٩٦٣-المولى عبد الخالق اليزدي
فقيه أصولي متكلّم ماهر في الحديث، أحد المدرسين بالمشهد
[١] رياض العلماء ٣/٨٧.
[٢] رياض العلماء ٣/٩١.