تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦ - ٦٧٢-خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس
و انظر ما تقدّم لعلي بن أبي طالب. أما علمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لنا و نحن محدقون به، و أنت معنا في غزاة بني قريظة، و قد قتل علي عليه السّلام عدّة من رجالهم: يا معاشر قريش إنّي موصيكم بوصيّة فاحفظوها عنّي، و مودعكم أمرا فلا تضيّعوه. إن علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي و خليفتي فيكم، و بذلك أوصاني جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ... إلى آخر كلامه.
قال في منتهى المقال في أحوال الرجال عند ذكره: و في الاحتجاج ما يدلّ على جلالته، و نهاية إخلاصه بالنسبة إلى علي عليه السّلام.
ثم ذكر تقدّم إسلامه و خطابه لأبي بكر. و قد ذكره ابن شحنة في تاريخه فيمن تخلّف يوم السقيفة مع علي [١] ، و ترجمه السيد علي صدر الدين في الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ترجمة طويلة [٢] ، و ذكره السيد المحقّق المحسن بن الحسن الأعرجي في عدّة الرجال في الشيعة من الصحابة [٣] ، و كذلك القاضي نور اللّه المرعشي في مجالس المؤمنين [٤] .
و ذكر ابن القيّم في زاد المعاد أنه أول من كتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥] .
و العسقلاني في الإصابة روى عن أم خالد بنت خالد، قالت: أبي أول من كتب بسم اللّه الرحمن الرحيم. و روى عنها أنها تقول: إن أبي أول من أسلم، و ذلك لرؤيا رآها... الحديث [٦] .
و روى الذهبي عنها أنها قالت: كان أبي خامسا في الإسلام [٧] .
قال: و قيل: كان ثالثا أو رابعا في الإسلام، و هو مشهور.
[١] منتهى المقال/١٢٥.
[٢] يراجع الدرجات الرفيعة/٣٩٢-٣٩٥.
[٣] عدّة الرجال ٢/٨.
[٤] يراجع مجالس المؤمنين/٤٦.
[٥] زاد المعاد/٣٠.
[٦] الإصابة ١/٤٠٦.
[٧] تاريخ الإسلام-عهد الخلفاء الراشدين/٩١-٩٢.