تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨١ - ١١٤٨-الشيخ عبد المحسن بن محمد بن مبارك اللويمي الإحسائي
و كان حسن الخطّ جدّا يكتب بأقلام عديدة. و أما خطّ (الشكسته) بالخصوص فلم يكن في عصره من يدانيه فيه. كانت الوزراء ترسل إليه الهدايا حتى يكتب لهم الوصول. و كان مشتبها خطّ الشكسته بخطّ درويش الخوشنويس المعروف.
١١٤٨-الشيخ عبد المحسن بن محمد بن مبارك اللويمي الإحسائي
فاضل محقّق، من العلماء الأعلام، من تلامذة العلاّمة الشيخ حسين العصفوري و السيد بحر العلوم و الميرزا مهدي الشهرستاني و الشيخ أحمد بن الشيخ حسن الدمستاني. و له الرواية قراءة و إجازة عن جميعهم كما يحكيه إجازته الكبيرة للشيخ سليمان آل عبد الجبار، و الشيخ علي بن الشيخ مبارك القطيفيّين و لولده، و ختمها بأربعين حديثا في أصول الدين و فروعه مع الشرح و التنقيح، و ذكر فيها تصانيفه.
قال: و ممّا صنّفه في النحو:
١-شرح العوامل الجرجانيّة.
٢-شرح الرسالة الأجروميّة.
٣-كفاية الطالب المودعة بدائع علم الإعراب نظما و شرحا.
٤-و في التجويد رسالة مغنية عن جميع ما ذكره القرّاء في مؤلّفاتهم متفرّقا.
٥-التحفة الحسينيّة في تعزية أهل العصمة.
و الرسائل الثلاث في الصلاة:
٦-الصغيرة.