تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٦٩ - ١٤٢١-المولى الحاج ملاّ علي بن ميرزا خليل الطبيب
السابقون و المعاصرون له في مسائل شتّى. و باقي الأبواب في إيراد كلمات الحكمة من الأنبياء و الأئمّة و أهل الفضل و الصوفيّة و في فنون الأدب من الكلام على فحول الشعراء و الإيراد عليهم و الانتصار لهم. ثم يورد أقسام فنون الشعر من غزل و نسيب و مدح و فخر و رثاء، إلى غير ذلك من الحكايات المستطرفة. و كانت مدّة تأليفه خمسة أشهر من سنة أربع و ثمانين و ألف.
و أما تفسير القرآن فقد سمّاه منتخب التفاسير و طريقته فيه أن يذكر أولا كلام المفسّرين الذين كانت تفاسيرهم موجودة عنده من النيسابوري و الكشّاف و القاضي و مجمع البيان و تفسير العيّاشي و تفسير عليّ بن إبراهيم، ثم يذكر من فوائد نفسه من ردّ كلامهم أو ممّا لم يتفطّنوا إليه.
و كان ابتداؤه فيه في جمادى الآخرة سنة ست و ثمانين بعد الألف. و قد وصل في شهر ربيع الأول سنة سبع و ثمانين و ألف إلى سورة الرحمن كما يظهر من أول تلك الرسالة المشار إليها.
و لست أدري هل وفّق لإتمامه أم لا. و أظنّ أن أغلب فوائد كتب السيد نعمة اللّه الشوشتري المعاصر (قدّس سرّه) مأخوذة من تصانيف هذا السيد العالي. و أما ديوانه، فقد سمّاه خير جليس و نعم الأنيس [١] .
انتهى.
١٤٢١-المولى الحاج ملاّ علي بن ميرزا خليل الطبيب
ابن إبراهيم بن محمد علي الرازي أصلا، الغروي مولدا و مسكنا و مدفنا.
عالم ربّاني و مجاهد روحاني، فقيه محدّث رجالي، أزهد أهل زمانه و أورعهم و أعبدهم. كان أنموذج السلف الصالح في الزهد
[١] رياض العلماء ٤/٧٧-٨٠.